Ahmed A. Nouman Albanaa هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2015

متى يدرك الغائبون عن الوعي معنى الأنسانية


متى يدرك الغائبون عن الوعي معنى الأنسانية
متى تدركون أن الله يمهل ولا يهمل وأنكم لا محالة ملاقون ربكم يوم الحساب.
 هل سيتفهم المسؤولين في اليمن ما تعنيه كلمة أنسانية , وما يعانيه مجتمعنا؟
إلى جميع الزملاء والأصدقاء وكل العاملين في اللجنة الدولية للصليب الأحمر الكلمات في حقكم هي قليلة , لكن كلمة الأنسانية هي الرابط العظيم الذي جمعنا في أكثر من موقف و موقع.
وما جاء مؤخرا في أحدى المنشورات التي تخاطب الجهات الرسمية والقائمين على المعتقلات والسجون وكل مراكز الأحتجاز في اليمن قد أستوقفتني كثيرا و جعلتني أستعيد كل لحظة مررت بها أثناء عملي وتعاملي مع المسؤولين أو المسؤول عليهم و اولئك الذين يرزحون خلف الأسوار والقضبان ومن كنت لامست معاناتهم وما يواجهونه وحتى هذه اللحظة, أتفهم كل كلمة وما تعنيه وما يواجه عملكم وما لا يتفهمه المسؤولين الذين لا زالوا في عقلية متحجرة , وليس ذلك بغريب عليهم فنحن لازلنا نعيش في دولة بوليسية معتقة ومتحجرة.فثقافة سيادة القانون لديهم لها مفهوم أخر , وهم بمنأى عن مفهوم أنسانية المعتقلين وقبل هذا أبناء المجتمع.
رغم ذلك لازلت أتعلم منكم الكثير لقد جسدتم الأنسانية و أثبتم للعالم كله بان اللجنة الدولية منظمة أنسانية كما عهدناها على الدوام فهي تستحق كل الأحترام والتقدير فلمساتكم من الصعب أن تمحى ومن الصعب ان يتواجد أناس بمكانتكم وتفانيكم , رغم كل الظروف و كل الصعاب التي تواجهكم قبل أن تواجه الأخرين شاركتم الجميع كل ما تعنيه كلمة المعاناة والتفاني.
لكأني أرى الأن أمام عيني السيدة الفاظلة نوران حواس أتمنى لها العودة بسلامة وأن تعم البشرى والفرح قلوبنا جميعا زملاء وأصدقاء وأهل وأحبة.
كل عام وأنتم متألقين و ليبارك الله كل خطواتكم ويحفظكم من كل مكروه.

وليهدي الله مسؤولي اليمن او كل من يتقلد المسؤولية في أي مكان وأي زمان , وليتذكر بأنه اليوم مسؤول وغدا معاني من جزاء ما أقترفه هو وغيره في حق المواطن اليمني.

السبت، 26 ديسمبر 2015

"ماأسهل الحرب على المتفرجين"

"ماأسهل الحرب على المتفرجين"
و نقول له ما أخزئ المتشدقين
بدء معركته بالهجوم على أعلام بارزين ومناضلين على أرض الواقع وليس على أبواب أمراء النفط أو التاج البريطاني, ولم يسلم من أياً من هم في الساحة الأعلامية هذا يوجه له أنتمائه كمخبر للأمن السياسي
وذاك مخبر أو أبن/ أبنة مسؤول في أمن الدولة , متمسكا بأسلوب عفى عليه الزمن وأسلوب ركيك اعتمد عليه بعض الأطراف ممن يعتمدون أسلوب الهجوم والتشهير لا كشف حقائق وأثباتات دامغة بل هروبا من الحقيقية وتأكيداً على جهل بعمق الأمور على أرض الواقع.
وكأنه يجسد المثل القائل "ماأسهل الحرب على المتفرجين"
وكأن العمل كوزير للأعلام بحاجة إلى من يوجه اتهامات كيدية او تشهير بالجميع في الساحة ولمن هم في وجه الأحداث وليس خارج الوطن في الرياض أو غيرها من الدول يتلمعون ويزايدون لكسب مواقع أو مناصب في الدولة , أما من هم في حقيقة الواقع داخل الوطن ويواجهون كل الأحداث والصراعات ويخدمون القضية اليمنية ومتمسكون يتلاحم الوطن لإانه في نظرهم عملاء .
فأي أمل يرجاء ممن ينسبون لأنفسهم ما ليس لهم في حق أو رصيد يذكر سوى التشهير والتلاعب والتزييف للحقائق.
وها هو اليوم يقوم لاتلفظ وهو وزير للأعلام , أي مستوى يرقى إليه وهل هكذا يعكسون صورة اليمن أمام العالم .
كشف تسجيل صوتي مسرب عن تفاصيل معركة كلامية حامية وشتائم غير أخلاقية دارت بين وزير الإعلام اليمني محمد عبدالمجيد القباطي وموظفة في قناة عدن تعيش في الرياض.
ويكشف التسجيل المسموع تفاصيل عراك لفظي حاد بين وزير الإعلام محمد عبدالمجيد قباطي، والناشطة الحقوقية فايزة عبدالرقيب.
وينتقد في التسجيل "القباطي" بعنف شديد السياسي اليمني أحمد قعطبي، في حين تتهمه "فايزة عبدالرقيب" بأنه وصل إلى الرياض لسرقة حقوق الناس.
ويصف القباطي الناشطة عبدالرقيب بأنها ابنت "محسن الشرجبي" وهو رجل أمن بارز في دولة ما قبل العام 1990.https://www.albawabhnews.com/1682177

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

على بريطانيا أن توقف حربها ضد اليمن

على بريطانيا أن توقف حربها ضد اليمن ولنتعاضد معا لمناهضة أنتشار الأسلحة الفتاكة..
هل تنتقم المملكة المتحدة من اليمن , الم تكتفي بأحتلال الجنوب اليمني العربي , ما الذي تسعى إليه أكثر بدعمها للحرب وأمداد المملكة العربية السعودية الشقيقة الكبرى .
لتتوقف عن أمداد وتمويل المملكة العربية السعودية بالأسلحة الفتاكة .
أنها الحرب المنسية والتي أضرمت نارها الدول الصناعية للسلاح والدمار والغاشمة . لماذا كل هذا العدوان والقتل ما الذي قام به الشعب اليمني كي يتلقى هذا العداء والحقد الدفين.
أين هم المناهضبن للحرب والدمار في الوطن العربي والعالم الأسلامي. ؟
أنها بريطانيا العظمى التي لا تغيب عنها الأحقاد و الضغينة ضد الشعوب المسلمة . أنها بريطانيا العظمى بدعمها للحروب والقتل والأستعمار والصهيونية , ومن كانت ولا تزال السبب الريس خلف أستعمار وأحتلال الكثير من الدول الأسلامية ودول العالم الثالث المسالم , لقد أثخنوا فينا الجراح والقتل وسفك الدماء وتدمير ثقافة شباب آمتنا الأسلامية والعربية .
ولكن هناك من الأحرار والمناهضين لهذه الجرائم الأنسانية والتعدي على القانون الدولي لحقوق الأنسان...
ولا نستغرب كل هذا الحقد الدفين والحرب الصليبية التي أقدم عليها أجدادهم ضد الأسلام والمسلمين.
وها هم اليوم يستعينون بالمملكة العربية السعودية حيث الكعبة المشرفة وقبلة المسلمين حيث نجحت بريطانيا العظمى أن تحول مسار حرب المسلمين من تحرير الأراضي المقدسة وأولى الكعبتين من أيادي الصهيونية وبحجة أن الأرهابيين في اليمن وأن فيها قوم ينفذون برنامج أيران في الحرب ضد الصهيونية , ولا نستغرب هذه حيث أن أحد الزعماء الصهاينة منذ فترة وجيزة قد أوضح الأمر بأن هناك العديد من رؤساء وزعماء الدول العربية والأسلامية ينفذون رغبات دولة أسرائيل وأعلان الحرب ضد أيران .
ألا تفهموا بأن دولة أيران الأسلامية تقع بجوار دولة باكستان والعراق و تطل على الخليج العربي فأين أنتم منها ولماذا لا تقوموا بحربكم الضروس ومجابهتها والمواجهة الند للند لا أن تقوموا بتأجيج حربكم الظالمة على شعب اليمن العربي الأصيل والمسالم .
أم أنها المصالح أم أنها الخوف من خسران عملاءكم في شبه الجزيرة العربية . أم من أجل استنزاف كل مقدرات شعوب شبه الجزيرة العربية . أم أنكم أعجز من أن تواجهون دولة ايران الأسلامية وأنتم أعجز من أن تقدموا على أذيتها أو المساس بها .

قدر أعتزازي بأن هناك من لديهم أنسانية أكثر من أنسانية وأصالة الكثيرين من تجار وخونة لليمن ومن أبناء اليمن قبل أبناء الوطن العربي , قدر شعوري بالألم والحسرة على ما يقدم عليه المرتزقة ومن يقوموا بقتل الأبرياء في كل شبر في اليمن وأياً كانت أهدافهم ومآربهم " نعم أعتزازي وتقديري لأولئك الشرفاء ومن يحملون ضمير أنساني من مواطني المملكة المتحدة ممن يصرخ في وجه حكومة المملكة المتحدة ويطالب بأن توقف دعمها للمملكة العربيةالسعودية وأمدادها بأسلحة فتاكة وأيقاف الحرب ضد شعب اليمن العربي المسلم.
هل تعلمون كم أصبح لدينا من أعاقات بدنية من جراء هذه الحرب الجائرة ؟
هلى تدركون كم أصبح لدينا من الأعاقات النفسية والآثار الجسيمة من جراء هذه الحرب والصراع المسلح ؟
هل تدركون كم عدد الأطفال الذين تضرروا وأصيبوا وقتلوا دون سبب كل ذلك من جراء ونتاج حقدكم الدفين ولهثكم خلف حصاد تجارتكم اللعينة.
بأمكانكم أن تستثمروا أكثر وأن تجنون المليارات أن أنتم حولتم دفة حربكم فأرض اليمن وموقعها هو الذي يمكن أن يجني منه الكثير لكنكم تبحثون عن نتيجة واحدة وهي أن تنهار اليمن وتصبح عاجزة عن الدفاع عن نفسها , وتناسيتم أننا ومنذ قرابة عام كامل ولا نزال صامدين ولن ننهار أو تخور القوى لهذا الشعب العظيم.
رغم ما نعانيه وما يحصد الموت كل دقيقة في أرض اليمن فأنكم بذلك نزيدون من رفع رصيدكم العدائي من كل أطفال اليمن ولسوف يتذكر التاريخ كل هذا العداء الخبيث .

الشكر والتقدير لكل مناهضي الحروب الشكر والتقدير والأمتنان لمنظمة العفو الدولية ومنظمة العالم الأمن و كل الأحرار والشرفاء في العالم.
المجد والخلود لكل الشهداء الدعاء للجرحى بالشفاء العاجل.
اللهم أحفظ يمننا و أحلل السلام والأمان في كل ربوعها..
__________________________
د.احمدعبدالعزيز نعمان البناء
عضو الشبكة الدولية لتعزيز سيادة القانون
عضو منظمة العفو الدولية
رئيس مؤسسة منار العلمية للدراسات والبحوث الصحية
_https://youtu.be/vVBTIcZehI4

بيان صحفي: الحكومة البريطانية بخرق القانون توريد الأسلحة إلى السعودية ويقول محامو الرائد
16 ديسمبر 2015

فيليب ساندز وغيرها تقدم الرأي القانوني يدين بتكليف من منظمة العفو الدولية ومنظمة العالم الآمن.

حكومة المملكة المتحدة هو كسر، والقانون الدولي الأوروبي والقومي والسياسة من خلال تقديم أسلحة إلى المملكة العربية السعودية في سياق التدخل العسكري وحملة القصف في اليمن وفقا لتحليل أجرته البارزين خبراء القانون الدولي بتكليف من منظمة العفو الدولية ومنظمة العالم الآمن، وكلاهما عضو في ائتلاف مراقبة الأسلحة.

المحامين، البروفسور فيليب ساندز، البروفيسور أندرو كلافام وBlinne Ní Ghrálaigh من مصفوفة الدوائر، وتنتهي في رأي قانوني شامل على ذلك، على أساس المعلومات المتاحة، وحكومة المملكة المتحدة وتعمل في خرق لالتزاماتها الناشئة بموجب الموحدة في المملكة المتحدة معايير على صادرات الأسلحة، والموقف المشترك للاتحاد الأوروبي بشأن صادرات الأسلحة ومعاهدة تجارة الأسلحة من خلال الاستمرار للسماح بنقل الأسلحة والمواد ذات الصلة إلى المملكة العربية السعودية في نطاق تلك الصكوك، يمكن استخدامها في اليمن.

وخلص الباحثون الى ان "أي تصريح من المملكة المتحدة لنقل الأسلحة والمواد ذات الصلة إلى المملكة العربية السعودية ... في الظروف التي تكون فيها هذه الأسلحة قادرة على أن تستخدم في الصراع الدائر في اليمن، بما في ذلك دعم حصارها على الأراضي اليمنية، وفي الظروف التي تكون فيها لا يقتصر استخدام نهاية لها، من شأنه أن يشكل انتهاكا من قبل المملكة المتحدة لالتزاماتها بموجب القانون المحلي والأوروبي والدولي ".

وخلص الباحثون إلى أن حكومة المملكة المتحدة يمكن بشكل صحيح يعتبر أن "المعرفة الحقيقية ... للاستخدام من قبل المملكة العربية السعودية من الأسلحة، بما فيها الأسلحة الموردة في المملكة المتحدة، في الهجمات الموجهة ضد المدنيين والمدنيين الأشياء، في انتهاك للقانون الدولي"، منذ مايو 2015 على الأقل.

وتؤكد حكومة المملكة المتحدة أنه ليس القيام بدور نشط في حملة عسكرية في اليمن. ومع ذلك، فقد أصدرت المملكة المتحدة أكثر من 100 تراخيص لتصدير الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية منذ بدأت الدولة قصف اليمن مارس 2015. وخلال الفترة من يناير إلى يونيو 2015، وكانت تراخيص للتصدير إلى المملكة العربية السعودية تبلغ قيمتها أكثر من مليار دولار 1 £ ¾، و ويبدو أن الغالبية العظمى منها (من حيث القيمة) أن تكون للطائرات المقاتلة والقنابل التي ألقيت من الجو لاستخدام سلاح الجو الملكي السعودي.

في عام 2013، وأشاد ديفيد كاميرون معاهدة لتجارة الأسلحة بمثابة اتفاق تاريخي من شأنه أن "إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة الإنسانية الهائلة الناتجة عن الصراع المسلح في جميع أنحاء العالم." وقال انه يجب أن تكون بريطانيا تفخر بالدور الذي قامت به في ضمان التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يجعل العالم أكثر أمنا للجميع.

وقالت منظمة العفو الدولية المدير المملكة المتحدة، كيت ألن،:

"غذت المملكة المتحدة هذا الصراع المروع من خلال مبيعات الأسلحة الطائشة التي كسر قوانينها الخاصة والأسلحة معاهدة عالمية لتجارة أنها ناصرت مرة واحدة.

"هذا الرأي القانوني يؤكد وجهة نظرنا منذ فترة طويلة أن استمرار بيع الأسلحة من المملكة المتحدة إلى المملكة العربية السعودية غير قانوني، أخلاقي ولا يمكن الدفاع عنها.

"آلاف المدنيين قتلوا في الغارات الجوية السعودية، وهناك خطر حقيقي بأن البؤس و" صنع في بريطانيا ".

وقال المدير التنفيذي سيف وورلد بول ميرفي:

"سياسة الحكومة البريطانية في اليمن في حالة من الفوضى. يعطي المملكة المتحدة المساعدات لليمن بيد واحدة بينما دعم تدمير البلاد مع الآخر".

"مع أول محادثات سلام وجها لوجه منذ بداية الصراع اليمني يحدث هذا الأسبوع، أن حكومة المملكة المتحدة مساعدة في تحويل وقف اطلاق النار الهش إلى سلام دائم من خلال وقف دعمها لجانب واحد من الصراع."

"حان الوقت عملت المملكة المتحدة كوسيط سلام، بدلا من أن تكون وسيط الأسلحة. الحكومة البريطانية يجب وقف هذه مبيعات الأسلحة على الفور ".

على الرغم من أن التركيز في رأيهم كان على الالتزامات القانونية للحكومة البريطانية فيما يتعلق بنظام ترخيص لنقل الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، وأكد المحامون أن جميع أطراف النزاع في اليمن متهمون بارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي.

لقد تحول الصراع في اليمن البلاد إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. وقد ضرب الأهداف المدنية بما في ذلك المستشفيات والمدارس والأسواق ومخازن الحبوب والموانئ ومخيم النازحين في الضربات الجوية التي شنتها قوات التحالف بقيادة السعودية. منذ تصاعد النزاع في منتصف مارس عام 2015، أكثر من 5800 شخصا قتلوا وعشرات آلاف الجرحى. 2.5 مليون شخص أجبروا على الفرار من منازلهم. أكثر من 80 في المائة من السكان (21 مليون نسمة) هم في حاجة إلى مساعدات إنسانية، من بينهم اثنان من مليون طفل لخطر سوء التغذية.

كل الاطراف في الصراع مسؤولة عن التسبب في الأزمة الإنسانية في اليمن. المملكة المتحدة ليست وحدها في إرسال الأسلحة إلى ودعم أطراف النزاع. وبحسب ما ورد العديد من الدول الأخرى، بما في ذلك فرنسا وألمانيا وإيران وإيطاليا وروسيا والولايات المتحدة زودت أيضا الأسلحة إلى قوات التحالف التي تقودها المملكة العربية السعودية تقاتل الآن في اليمن، مع الإمدادات إلى الحوثيين التي تكتنفها السرية.

ودعا الحكومة إلى اتخاذ خطوات على الفور خمس وكالات:

وقف عمليات نقل الأسلحة والدعم العسكري للمملكة العربية السعودية وشركائها في التحالف والتي يمكن أن تستخدم لارتكاب أو تسهيل ارتكاب انتهاكات خطيرة أخرى للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني في اليمن
إجراء تحقيق شامل ومستقل في مبيعات الأسلحة البريطانية وجرائم الحرب التي أعلن عنها في اليمن
بذل كل جهد دبلوماسي ممكن للمساعدة في إنهاء الصراع إلى نهايته
مواصلة الضغط من أجل وضع حد للحصار بحكم الأمر الواقع بحيث تدخل الإمدادات الإنسانية والتجارية الحيوية اليمن والوصول إلى من هم في أشد الحاجة إليها.
التنفيذ الكامل لأحكام معاهدة تجارة الأسلحة، وتشجيع جميع مصدري الأسلحة الأخرى على أن تحذو حذوها

السبت، 19 ديسمبر 2015

أبواق الفتنة والعمل الأنساني

متى تكف أبواق الفتنة  ومثيري الشغب
متى يكف الجهلة و مناهضي العمل الأنساني عن أذيتهم للأخرين. ألا يعلموا بأنهم يشاركوا بذلك في أي جريمة  وأعتداء وآساءة إلى المنظمات الدولية والعاملين فيها وإلى المنظمات المحلية والعاملين فيها وإلى الكثيرين من الناشطين في اليمن في أطار العمل الأنساني.
حين لا تعلم  ما تقول أو تتحدث عنه فخيرا لك أن تعرف و تتيقن من الشيء الصحيح
البعض يثير جدلا وغوغاء حول اللجنة الدولية للصليب الأحمر وأني موظفا لديها  أو مستفيد منها .
حسنا أذا كان الأمر كذلك فليكون ولكن أين هي هذة الفائدة التي أجنيها شخصيا  وأين هي الوظيفة التي أنا أشغرها معهم . وللعلم أن أي تعاون من قبلي معهم فأنه على نفقتي الشخصية  و لا أتقاضى أي شيء البتة منهم ولا من غيرهم.
وعلى صفحة اللجنة الدولية للصليب الأحمرفي الفيس بوك (https://www.facebook.com/ICRCye/photos/a.1574275959489604.1073741828.1558293751087825/1645313872385812/?type=3&comment_id=1645318092385390&reply_comment_id=1645567755693757&notif_t=photo_reply)من يومين وضع منشور حول معاناة تعز وانقطاع مستمر للكهرباء فأذا بشخص وأكثر يشنون حملة شعواء ضد اللجنة الدولية للصليب الأحمر والسبب هو محافظة تعز
لماذا يقلقكم ويزعجكم أسم تعز؟
لماذا تحولون جهلكم للأمور على غيركم ؟
ومن ثم ليس كل من يقول كلمة حق  يعتبر موظفا لدى جهة ما أو مستفيد منها.
ولو بحثنا أكثر لوجدنا أنكم أنتم المستفيدون أكثر من تعز وكل محافظة أخرى تكنون لها الحقد والبغضاء والكراهية العمياء وما كل هذا إلا بسبب جهلكم لأمور عديدة  أتمنى أن تتعلموا أكثر و تستوعبوا معنى الأنسانية والعمل الأنساني أولا وأخيراً
وهنا أعيد نشر ردي الذي كان في الصفحة الأنفة الذكر:
طارق حسن يا عزيزي أنا طبيب وموظف مع الجمهورية اليمنية أعمل تحديدا في الخدمات الطبية التابعة لوزارة الداخلية  كنت مسؤول عن الخدمات الطبية أي مدير الخدمات الطبية في رئاسة مصلحة السجون وحتى تاريخ 27مايو 2014م  وليس لي أي مصلحة أو منفعة شخصية من اللجنة الدولية للصليب الأحمر و لك أن تتأكد من ذلك ,
حيث أني عضو في الشبكة الدولية لتعزيز سيادة القانون  ورئيس لمؤسسة منار العلمية للدراسات والبحوث الصحية وناشط في حقوق الأنسان, وهذا ما يزعج الكثيرين في الدولة وعدم سكوتي عن الباطل في وجه أي مسؤول كان.
شرط العمل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر : اللجنة الدولية للصليب الأحمر ترفض أن يكون لديها أو تقبل توظيف شخص معها أذا كان موظفا مع أي جهة أخرى. وهذا هو شروط العمل لديهم بالأضافة إلى عدة شروط يمكنك الرجوع إليها في صفحتهم الرئيسية كي تتعلم أكثر ولغتك الأنجليزية  تساعدك في فهم الكثير عنها أن أحببت.
نعم أنا أتعاون معهم في أكثر الأوقات  ولما يخدم بلدي ودون أي منفعة شخصية أو أستفادة تذكر وأذا كان هناك من يقدر أن يثبت ذلك فليتفظل.
وسبق أن وجدت أكثر من فرصة لأن أستغل هذا الشيء وأحصل على منافع عديدة من خلال علاقتي بهم ولكن ولله الحمد والمن لم أقدم على ذلك.
كما أن أرتباطي بهذه المنظمة منذ أكثر من عشرين عام وأعرفها جيدا ومطلعا على غالبية أعمالها في اليمن وخارجه وما قدمته وتقدمه حتى هذه اللحضة لبلادنا على وجه الخصوص. و حين ادافع عن اللحنة الدولية للصليب الأحمر فهذا لا يعني أن مستفيد منها أو موظف لديها يحث لا يحق لي حينها أن أقوم بذلك فهذا عمل المسؤول الأعلامي ,  وما أقوله هو الحق وجل همي خدمة أهلي وأبناء وطني مثل أي مواطن يمني  لا يقبل الأساءة إلى من يتعاونون مع بلدنا أو يقدمون خدماتهم الأنسانية.
واذا كنت تحب أن تعرف من هو الطبيب احمد عبدالعزيز نعمان البناء فلك أن تسأل أكثر وتعرف من هو على حقيقته.
ولست كما تظن حفظك الله وهداك وأحسن إليك.
للعلم أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أساسا هي ليست بحاجة إلى من يدافع عنها  وكلمة الحق يجب أن تقال في كل حين. ولعلمك أني أيضا حين أجدهم ليقصرون في أي أمر فأني لا أتوانا عن مواجهتهم وسبق ذلك أكثر من مرة.
ولكن الجهل عنها وعدم معرفة الكثير عنها هو الذي يجعل الكثيرين يقولون ما بدء لهم.

الجمعة، 18 ديسمبر 2015

تعز أكثر المحافظات تضررا وأقلها اهتمام من المنظمات الدولية



كلمة حق في وجه من يحاول أن يثير الفتنة و أثارة المجتمع ضد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن.
قدمت الكثير في هذا الصراع المسلح والغارات الجائرة ضد اليمن واليوم تجد البعض يتطاول ويتسأل ماذا قدمتم و لماذا تذكروا محافظة تعز. للعلم أن محافظة تعز تعاني وقد ناشدنا المنظمة أكثر من مرة كي يمدوا لنا يد العؤن والمساعدة وبأبسط المتطلبات ولكنهم لم يتجاوبوا وكا السبب أنهم لا يستطيعوا حينها أو أنهم وعدوا ولم يوفوا . ولهم عذرهم ولهم أن يقدموا ما يريدوا وحيثما يريدوا , ليس من حق أحدا أن يحاسبهم فهم يقوموا بعمل أنساني ومبدئهم الحيادية والشفافية و و و و و رغم كل ذلك لم نتطاول بل ناشدنا فماذا كان لا شيء أما وأن يأتي أحدا اليوم ويصرخ و يولول لماذا تذكروا تعز .. سأقولها لكم هو من باب التهديئة والتهوين علينا وليس يعني ذلك أنهم قد أغدقوا بكل ما لديهم لتعز. تبرعوا بخمسة عشر مولد لمحافظة عدن فقط في عام ٢٠١٥ ولعدة محافظات أخرى.
نعم تم التبرع بذلك وكذلك تبرعوا بمولد طاقته خمس مئة كيلو وات قبل أسبوعين إلى السجن المركزي في صنعاء 
والكثير من التبرعات منهم .
ولم يستطيعوا أن يقدموا قطعة شاش أو علية أيودين لمحافظة تعز منذ بداية الحرب أي منذ تسعة أشهر .
أحضروا فريق طبي متخصص في جراحة الحروب إلى محافظة عدن , عملوا ليل نهار 
وماذا كانت النتيجة ألم يخرجوا منها كرها
ألم يهاجم بالسلاح الناري مقرهم في عدن 
وتم أخذ كل ما لدى الموظفين من أشيئاء هم الخاصة 
وتم نهب الكثير والكثير من مكتبهم في عدن 
والأن تتبجحون وكأنهم مسؤولين عن كل ذلك
لهم خالص الشكر والتقدير على ما يقدمونه لليمن ,
والجدير بكم أن تصمتوا لأنكم لا جدوى منكم سوى أثارة الفتنة والتشهير و أثارة المجتمع ضدهم ولكنكم لن تنجحوا بذلك .
هل تعلموا لماذا لأنهم صادقين في عملهم وحيث يمكنهم وليس كما تولولون .

على الرغم من أن محافظة تعز هي أكثر المناطق تضررا في هذه الحرب الجائرة والصراع المسلح
وما أن يأتي أحد ليتحدث عن ذلك حتى تكثر التعليقات واللوم على المنظمات لماذا ,لأنها ترسل ويسمح لها بأن ترسل مساعداتها إلى محافظات الشمال أكثر من أي مكان أخر , في حين الحصار مستمر على محافظة تعز والدمار الشامل والقتل والأبادة الشاملة مستمرة , ولم يسمح بدخول جرعة ماء أو حبة دواء أو أسطوانة أكسجين لتنقذ حياة الجرحى والمرضى في المسشتفيات ومركز مكافحة السرطان أو مركز غسيل الكلى في محافظة تعز..
متى يتوقف ذلك .
ومتى يتوقف الجهل والعنصرية والمناطقية التي تعشعش في عقول المرضى .
أن محافظة تعز هي أكثر المناطق تضررا من جراء هذا الصراع المسلح والغارات الجوية والعدوان القتل الجماعي والدمار الشمال , تشريد غالبية سكان المحافظة .
وما قدم لها حتى الأن لا يصل إلى ثلاثة بالمئة من الجميع , وحين يطلع أي منشور عن معاناة تعز وأهلها نسمع الكثيرين يصرخون و يولولون .
غالبية المساعدات الأنسانية أتجهت إلى المحافظات الشمالية ولم يتحدث احد عن ذلك.
فماذا تريدون من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وكأنها الخصم اللدود فلتوجهوا صراخكم هذا على من كان السبب في أشعال الصراع المسلح والدمار والقتل والحصار الذي تعاني منه اليمن منذ أكثر من تسعة أشهر.
وليس على أي منظمة أي لوم بل اللوم على الشعب النائم والقابل لهذا الظلم والجور والقتل الغير مسبب سوى اللهث وراء التخلف والطغيان فلتصحوا ولتخجلوا قليلا من أنفسكم.

الخميس، 17 ديسمبر 2015

لن نتوقف حتى نراك بأم أعيننا

راودتني الشكوك ولم تفلح
( تاريخ الواقعة منذ شهر أبريل 2015م وحتى اللحضة )مفقود/ رامي حسين عوض احمد الدربي ( النوبي ) العمر 15 سنة.
مكان الاختفاء الوهط لحج ,
مستمر البحث عنه.
 د
كتور احمد عبد العزيز نعمان . المعني بالموضوع كاملا.)

  Missing / Rami Awad Ahmed Hussein Derby (Nubei ) 15 years old 

Place disappearance Alohtta Lahj,
 طرقت كل أبوابهم و طرقت باب المنظمة الدولية المعروفة بعملها الأنساني ونشاطها في مناطق النزاع المسلح في كل دول العالم وفي اليمن, و وثقت الحالة لديهم ولا نزال على تواصل وبحث مستمر , لن نتخلى عنك يا غالي فقضيتك هي قضية كل أطفالنا في اليمن , وضحية للأحداث الجائرة التي ترزح كل اليمن تحت وطأتها ) كذلك كل محاولات البعض بأقناعي أنه قد رحل عن هذا العالم , وعلى الرغم من أن الحادثة التي رافقت واقعة أختفائه حتى اليوم , إلا أنني أصبحت أكثر أيمانا و قناعة بأنه حياً يرزق و بأننا سوف نلقاه , متى وأين لا أعلم حتى الساعة , .
حتى من يمكنه ان يخادع الذئاب لا يمكنه أن يقنعنا بأنك ليس ضمن الذين كانوا من ضحاياهم وأنك تقبع في احد الأماكن الخفية التي تعود لهم.
تواصلت وسعيت مع العديد من الزملاء في أكثر من مكان , البعض يحاول أقناعي بأنه قد يكون لا سمح الله ضمن ال.... لا قدر الله .
ربنا يحفظه ويعيده سالما ومعافئ وأن لا يصيبه أي مكروه.
على الرغم من عدم أقتناعي أو مجرد التفكير بأن الاحلام قد تكون مؤشرا إلى شيء ما أو يمكن الأعتماد عليها أو ما شابه ذلك بأن نصدقها ,
إلا أنني في مثل هذه الواقعة فأنني زدت أيمانا ويقينا بأنه حيا يرزق وأنه سوف يعود بأذن الله تعالى , ولا أشك مطلقا بأنه غير موجود بين الكثير من الأطفال والشباب الذين تعرضوا للخطف أو الأعتقال من قبل أي طرف, فرغم حداثة سنه فأنه لبيب وعلى درجة من الأيمان تجعلك تقف مذهول أمامه.
يمتلك روحا طيبة وبريئة , مفعم بالحيوية وكثيرا ما يحب الشقاوة البريئة .
أنه أبن الخامسة عشرعام الطفل الضحية الذي ترتقب أسرته البسيطة و قلب أم حنون تغفوا وتصحوا لتسأل عنه , وهل هناك أي خبر جديد عنه .
أنه قلب الأم الحنون الذي لا يكذب , ومع كل خفقان يزيد أيمانها و ولعها مرتقبة سماع صوته مقبلا عليها.
نعم أيماني بالله قوي ولا ينازعني على هذا الأمر شيء . كما لا ينازعني أو يقوى على أقناعي أياً كان بأنه رحل عنا دون وداع .
لن نتوقف وسوف نواصل البحث عنك حتى أخر لحضة. للتواصل لكل من قد يجد طرف خيط يدل على الطريق: 00967773570003 dr_ahmedalnouman@hotmail.com msehsr.nouman@gmail.com ahmedalnouman@aol.com مؤسسة منار العلمية للدراسات والبحوث الصحية د.احمدعبدالعزيز نعمان البناء

الفرقاء أتوا إلى المفاوضات بأسباب مشتركة

الأربعاء، 16 ديسمبر 2015

المنظمات الدولية الأنسانية متى تستوعب الدرس

المنظمات الدولية الأنسانية متى تستوعب الدرس
لجميع المهتمين بموضوع المساعدات الأنسانية والتي كثيرا ما نسمع بأن هناك منظمات دولية قد قامت بتوزيع الكثير منها في اليمن.
ما هي الحقيقة الغائبة والتي يقوم البعض من المستغلين في تغيير مسار أتجاهها وتوزيعها لأناس لا يستحقونها أو ليس هناك حاجة لهم منها لعدة أسباب.
كما أن هناك العديد من العاملين والذين هم على علاقة وثيقة بتنظيم حزبي معين و هؤلا يلعبون دورا كبيرا في عملية ضياع المساعدات الأنسانية وأن لا تصل إلى الناس الأكثر تضررا واحتياجا لأي مساعدة أنسانية تذكر.
سوف لن تطرق ولن نحدد أي جهات او أسماء مع علمنا الوثيق والمؤكد بها . لعدة أعتبارات .
الأهم هنا في الأمر أين تذهب هذه المساعدات وهل تصل فعليا إلى من يحتاجها.؟
سبق وأن أشرنا من قبل إلى أنه لا يتم أيصال هذه المساعدات وأن هناك أطراف عديدة تقوم بالتلاعب في هذه العملية ودون أي أعتبارات أخلاقية أو أنسانية أو الألتزام بالأخلاق والتعامل الاسلامي كوننا جميعا أمة أسلامية وشعب معروف بتقيده وألتزامه بالدين الحنيف , إلا أنه وكما سبق الأشارة إليه أنه يوجد العديد من الأشخاص الذين واتتهم الفرصة وبحكم علاقتهم مع الممولين وهلم جر و وجود من يكمل عملهم الغير أنساني على أرض الواقع.
ليعاني الكثيرين من هذه التصرفات الغير أنسانية والغير مقبولة في ديننا الأسلامي الحنيف.
فأذا كان غير المسلمين يقوموا بتزويدنا وتقديم المساعدات الأنسانية فكيف هو الحال مع هؤلا المحسوبين على مجتمعنا وأمتنا الأسلامية اليمنية .
والشواهد عديدة وثابتة وعلى من يريد أن يتحقق من كل ذلك فلينزل إلى الميدان بنفسه وليجد لنفسه أناس محايدين وليتحقق من كل هذا.
بعض المنظمات ترد عليك نحن نثق بالشخص المعني لدينا وأن حاولت أن توصل لهم حقيقة تعامل بعض العاملين معهم , وعدم ألتزامهم بالعمل الأنساني بحيادية وأنه يتعامل بطريق تثير الشك بل وتؤكد الريبة في ما يظنه البعض وأن كان أعتقاد خاطئ حول المنظمة نفسها إلا أن هذه السلوكيات كما أسلفت تعمل على زيادة الشك والكراهية لهذه المنظمات والأحداث الماضية أكبر دليل بل مما يزيد من شك الجميع وراء ما يحدث فهل تتنبه هذه المنظمات وتعيد حساباتها وأن تستوعب الرسالة.
لقد سبق لنا وأن نبهنا إلى أكثر من سلوك وإلى أكثر من تصرف غير مقبول إلا أن ذلك أخذ على غير محمل من الجد. و لايزال السنياريو مستمر وحتى يتم أستيعاب الأمر فماذا ترون...
وها هي أحد الوكالات الأعلامية الدولية (http://arabic.irinnews.org/Report/5153) توضح بعض التحذيرات ومن الملابسات التي أشير لها سابقا..

حل مشكلة المساعدات الإنسانية في اليمن

الصورة: محمد ياسين/اليونيسف
يحتاج 21.2 مليون شخص في اليمن إلى مساعدات إنسانية
صنعاء/لندن, 16 ديسمبر 2015 (إيرين)
عندما حاولت الأطراف المتحاربة في اليمن تطبيق وقف إطلاق النار في المرة السابقة، لم يستمر لأكثر من بضع ساعات. ويعني هذا، جنباً إلى جنب مع التحديات المستمرة التي تواجهها المنظمات الإنسانية لإيصال المساعدات إلى الـ 21.2 مليون شخص الذين يحتاجون إليها، أن تلك المنظمات تتعامل مع اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوع الذي بدأ صباح يوم الثلاثاء بحرص شديد.

"إننا نأمل أن يوفر لنا وقف إطلاق النار فرصة تشتد الحاجة إليها للوصول إلى المناطق التي لا يمكن الوصول إليها في الوقت الحالي،" كما أفاد سجاد محمد ساجد: المدير القُطري لمنظمة أوكسفام في اليمن خلال حديث مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، واصفاً توقعاته بأنها قائمة على التفاؤل المشوب بحذر.

ولكن نقص المساعدات يتجاوز مجرد الوصول إلى المناطق النائية أو الخطوط الأمامية المختلفة في هذا الصراع الممتد والمعقد.

أحضر محمد علي كباس أسرته - زوجته وأطفاله الستة، وشقيقه وزوجة شقيقه وأطفالهما السبعة - من صعدة، معقل المتمردين الحوثيين في شمال البلاد، إلى العاصمة قبل شهر من حديثه مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين).

ومن بين ما يقدر بنحو 2.3 مليون يمني شردهم الصراع، تقيم العائلة مع نحو 150 نازحاً آخرين في أحد المراكز في صنعاء.

وقال كباس البالغ من العمر 43 عاماً: "لم نحصل على أي شيء: لا مراتب ولا طعام ولا أي شيء. وليس لدي [مصدر] للدخل".

في السياق نفسه، قال علي القرن، الذي يقيم في نفس مركز النازحين في صنعاء منذ ما يقرب من ستة أشهر، أن المساعدات الدولية لم تكن كافية.

ويساعد القرن في جمع المعونات من الجهات المانحة المحلية حتى يتمكن سكان المركز من الحصول على طعام. إنها الطريقة الوحيدة لتدبر أمورهم، حيث قال لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "ليست لدي وظيفة، وفي هذه الأيام لن يستأجرنا أحد، حتى [لأداء الأعمال الوضيعة]".

أين المساعدات؟

وتعُتبر الثغرات في القدرة على إيصال المساعدات في اليمن سراً معلناً.

وفي حوار مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال جوليان هارنيس، المدير القطري لمنظمة اليونيسف في اليمن: "إن الاحتياجات هائلة، ولذلك لا يمكن للمنظمات الإنسانية أن تغطيها كلها".

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يحتاج حوالي 82 بالمائة من سكان البلاد إلى شكل من أشكال المساعدة، أي بزيادة قدرها 5.3 مليون شخص في العام الماضي.

واتفق ساجد من أوكسفام مع هذا الرأي قائلاً: "لا تزال هناك فجوة كبيرة بين الاحتياجات على الأرض والمساعدات الإنسانية التي يتم تسليمها في اليمن".

"وعلى الرغم من كل العمل الذي تقوم به ... المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة، لا يساورني شك في أن المساعدات لم تصل إلى [بعض الناس]. إن الاستجابة الإنسانية الحالية لا تزال بالفعل أقل بكثير من ما توجد حاجة إليه في هذه الفئة من الأزمات الإنسانية،" كما أضاف.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التوقف الأخير في القتال يتزامن مع بدء محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في سويسرا بهدف وضع نهاية للقتال المستعر منذ تسعة أشهر بين المتمردين الحوثيين وأنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي، بما في ذلك التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية والذي يقصف البلاد منذ شهر مارس الماضي.

وقد لقي أكثر من 5,700 شخص مصرعهم، نصفهم على الأقل من المدنيين، خلال القتال والقصف. وهناك مزاعم بأن الحوثيين لديهم علاقات مع إيران ومتحالفون أيضاً مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح، الذي حكم اليمن لمدة 33 عاماً حتى تخلى عن السلطة لهادي في عام 2012. ولقد انتهزت جماعات متشددة أخرى، بما في ذلك تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، ومؤخراً، ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية، فرصة انتشار الفوضى لاحتلال أراض جديدة والحصول على دعم.

هل تكمن المشكلة في الإمدادات؟

في بداية النزاع، كانت المنظمات الإنسانية تشكو من أن التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية يستغل سيطرته على الموانئ لمنع استيراد الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الإمدادات الإنسانية.

وقد علمت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) من عدة مصادر في الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية أن مشكلة العرض هذه أصبحت أقل أهمية الآن. ولكن بعد دخول المساعدات إلى البلاد، لا تزال هناك مشاكل أخرى ينبغي التعامل معها.

"حتى عندما تصل الإمدادات، يصبح الوصول إلى الطرق عائقاً كبيراً. توجد أعداد كبيرة من نقاط التفتيش المسلحة التي تؤخر وصول الإمدادات، وفي بعض الحالات، تمنع وصولها تماماً،" كما أوضح داو محمد، المدير القُطري لمنظمة كير الدولية.

ويزداد الأمر صعوبة في مناطق مثل عدن، حيث تتقاتل جماعات متشددة متعددة من أجل فرض سيطرتها، أو في تعز، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها 200,000 نسمة، وقد اتهم رئيس الشؤون الانسانية بالأمم المتحدة ستيفن أوبراين الحوثيين الشهر الماضي بعرقلة المساعدات المتجهة إليها، مؤكداً أن المدينة في حالة "حصار فعلي".

انظر: الحياة تحت الحصار في اليمن

"على الرغم من المحاولات المتكررة التي بذلتها وكالات الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني للتفاوض على إيصال المساعدات والوصول إلى الناس، ظلت شاحناتنا عالقة عند نقاط التفتيش، ولم يتم السماح سوى بدخول مساعدات محدودة للغاية،" كما قال أوبراين في ذلك الوقت.

وبالإضافة إلى مناطق الأزمات، هناك أيضاً مجموعات محددة محرومة. وقد أشارت كل من اليونيسف ومنظمة أوكسفام إلى المهمشين كأقلية تحتاج إلى المزيد من المساعدة. وغالباً ما يُشار إلى هذه المجموعة بازدراء على أنهم "خدم" ويعانون من التمييز ضدهم بسبب بشرتهم الداكنة، ولقد تضرروا بشكل خاص من النزاع.

والجدير بالذكر أن المهمشين يُعاملون على أنهم ينتمون إلى طبقة دنيا، وكانوا يعيشون بالفعل على هامش المجتمع قبل الصراع. وقال هارنيس أنه في حين أن العديد من النازحين لجؤوا للإقامة مع أفراد عائلاتهم أو في المجتمعات المحلية، إلا أن المهمشين أكثر عرضة للعيش في العراء أو المباني العامة.

يذكر أن منظمة اليونيسف ستدشن برنامج تحويلات نقدية يستهدف هذه الفئة من السكان، بينما قال ساجد من أوكسفام أن منظمته تضاعف أيضاً جهودها الرامية إلى "التواصل معهم".

إذاً هل المشكلة هي التوزيع؟

كانت جميله المجاهد، مديرة مدرسة معاذ بن جبل في صنعاء، التي تُستخدم كمركز توزيع لإحدى المنظمات الإنسانية الكبرى، سعيدة بقدرتها على المساعدة، ولكنها كانت غاضبة من ما آلت إليه الأمور.

"فوجئنا عندما اتصلت بي المنظمة لفتح المدرسة وتلقي المساعدات، ومن ثم طلبوا منّا أن نوقع على وثيقة تفيد بأننا قد تسلمناها،" كما أخبرت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين).

وأضافت أن "الفريق الذي يقوم بتوزيع المساعدات لم يتلق أي تدريب على كيفية توزيع المعونات أو الأشخاص الذين سيتعاملون معهم قبل بداية عملية التوزيع".

كما اشتكت المجاهد من أن العملية كانت غير منظمة ومربكة، وأنها لم تحصل على أجر كاف، خاصة مقابل تعطل العمل بمدرستها، التي شعرت بأنها تُركت في حالة فوضى.

من جانبها، قالت كل المنظمات الإنسانية التي تحدثت إليها شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أنها تتحقق بعناية من شركائها المحليين المكلفين بتسليم المعونات، وهي المنظمات غير الحكومية والسلطات المحلية. لكن لدى وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية الأخرى قواعد أمنية مشددة تفرض قيوداً تتعلق بالأماكن التي يمكن أو لا يمكن لموظفيها الذهاب إليها. ولذلك، عندما تصل المساعدات إلى نقطة التسليم، لا تستطيع بعض الوكالات تتبع مسارها لمسافة طويلة.

وفي هذا الشأن، قالت رانيا راجي، مدربة الحماية المتجولة في منظمة أوكسفام، خلال مؤتمر في لندن الأسبوع الماضي بعنوان "حرب اليمن المنسية: الآثار المترتبة على الأمن والتنمية"، أن أحد أسباب عدم كفاية المساعدات هو تلك "القيود الذاتية".

وأشار هارنيس إلى أنه من الصعب على العاملين في الميدان العمل على الأرض لتحديد المحتاجين إلى المساعدة، وأيضاً متابعة العمل والتأكد من أنهم يحصلون عليها بالفعل. وأضاف أن عملية الرصد هذه تشكل "تحدياً كبيراً" لمنظمة اليونيسف.

وبالإضافة إلى تعزيز وجودها على الأرض، تعكف اليونيسف، جنباً إلى جنب مع شركاء آخرين، على وضع آلية إلكترونية من شأنها أن تسمح لها برصد إيصال المساعدات الإنسانية على نحو أفضل. وستكون هذه الآلية عبارة عن أحد التطبيقات التي ستسمح للشركاء المحليين بالإبلاغ عن الإمدادات التي سلموها على نظام يمكن للمنظمات الإنسانية رصده لحظياً.

ولكن هارنيس أضاف أن هناك مشكلة توزيع خطيرة أخرى، وهي تتعلق بانعدام الأمن في اليمن وانتشار الفقر وارتفاع أسعار الوقود: ففي بعض الأحيان، لايستطيع السكان المحليون ببساطة الوصول إلى الأماكن التي يتم تقديم المساعدة فيها.

وهذه المشكلة ملحوظة بشكل خاص في برامج التعليم والتطعيم، حيث قال أن هناك انخفاضاً في معدل ذهاب الأطفال إلى المدارس وعدد الأشخاص الذين يذهبون للحصول على الأدوية التي يحتمل أن تكون منقذة للحياة.

وأوضح هارنيس أن "المنظمات الإنسانية ... ستقوم بإيصال المساعدات إلى نقطة ما. لكن السؤال هو: هل يستطيع السكان الوصول إلى هذه النقطة؟ هذا تحد أكبر بكثير".

هل تذهب المساعدات إلى المكان الصحيح؟

"أنا لست نازحاً داخلياً ولست بحاجة إلى المساعدة، ولكن رئيس الحي وضعني على قائمة ما،" كما أوضح أصيل الورد البالغ من العمر 18 عاماً، الذي أخبر شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أنه حصل على صندوق مليء بالمساعدات الغذائية التي لم يكن بحاجة إليها حقاً.

وعلى نطاق أوسع، كانت هناك مخاوف بشأن تحويل المساعدات عن مسارها. وقال أوبراين أنه "يشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بأن بعض المساعدات الموجهة إلى [تعز] قد تم تحويل مسارها بعيداً عن الناس الذين كانت مخصصة لهم".

وقالت مصادر في الأمم المتحدة أن تحويل مسار المساعدات لم يكن قضية رئيسية، لكن هناك مفاوضات مستمرة مع جميع أطراف النزاع - بما في ذلك التحالف السعودي - لضمان تسليمها إلى مستحقيها في نهاية المطاف.

وقال ساجد من أوكسفام أن التأكد من عدم تحويل مسار المساعدات الإنسانية لا يزال صعباً: "إنه تحد، ونحن نعمل تحت ضغط كبير، ولكننا تمكنّا حتى الآن من ضمان استقلالنا من حيث التسليم وتحديد المستفيدين".

ومن الواضح أن أكبر عائق يواجه إيصال المساعدات هو القتال نفسه وانعدام الأمن الذي أحدثه في أجزاء عديدة من البلاد. وفي غضون ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم الثلاثاء، كانت هناك بالفعل عدة تقارير غير مؤكدة عن وقوع اشتباكات.

am/ew-b/as/ag-ais/dvh
المواضيع: نزاع, سياسات الإغاثة, لاجئون ونازحون,