Ahmed A. Nouman Albanaa هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 11 يوليو 2015

تداعيات فشل وقف إطلاق النار في اليمن

تداعيات فشل وقف إطلاق النار والمساعي الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن

علينا جميعا أن نعمل على أيقاف فوري ودائم  للصراع المسلح والغارت الجوية على اليمن
عدم الوصول والألتزام من قبل جميع الأطراف داخل وخارج اليمن بالهدنة وأيقاف أطلاق النار من كل الأطراف دون أستثناء ,
يضعنا جميعا في حيرة كبيرة وقلق كبير بالنسبة للمجتمع المدني كمنظمات وأيضا يؤكد عدم أهتمام أو أكتراث من قبل المتنازعين في اليمن وكذلك من قبل قوات التحالف .
ولم يعد هذا بخفي على احد .
فالأصرار على مواصلة وتصعيد الصراع المسلح سيعمل على زيادة المعانة للشعب اليمني بأكمله ولسوف تتحق المجاعة على أوسع المجالات .
فما يبدؤ اليومين الأخير ةفي صنعاء شيء غريب فأكثر من شخص يردد بأن محطات البنزين لم يعد فيها ذلك الأكتظاظ الذي عهدناه خلال الأشهر الماضية .
ويرجح الغالبية من الناس أن سبب ذلك هو عدم توفر السيولة لدى الناس. وهذا ليس بغريب أيضا مع الظروف الحالية وأنعدام الكثير من الفرص لتحصيل الدخل لمن لديه مهنة يكتسب منها.
ناهيك عن الموظفين  والذين يعتمدا على الراتب الذي لا يسد رمق ولا أياً من المتطلبات المعيشية ومنذ أمد طويل , ألا أن الوضع الحالي لم يترك أي مجال لمن كان يتكسب رزقه الأضافي ولتحسين بعض من دخله في وجود مداخل أخرى, ولكن مع أنعدام الأمن والأمان فأن الأمر أصبح مآساويا, وإلى حد لا يطاق وهذا ما يظهر جليا من خلال مشاهدتك لخلو المدن من السكان كما كان من قبل الصراع المسل والغارات الجوية التي تقودها قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية على اليمن منذ أشهر عدة.
والمقلق أكثر هو عدم شعور الناس بأي أمان فالفزع والقلق واضح على وجوه الغالبية . وعدم الرضاء من الوضع .
حرمان الأطفال من التعليم على كافة المستويات  وحتى بالنسبة للطلاب الخريجين من الثانوية العامة , والذين حرموا من فرص التعليم الجامعي و هناك عدد غير قليل منهم عالقين منذ عامين وحتى اليوم خاصة لأولئك الذين يرغبوا بمواصلة تعليمهم الجامعي في الخارج.
كما أن هناك أخبار بأن الحوثيين قد قرروا في وقت  سابق قطع المساعدات المالية للطلاب المبتعثين للدراسة في الخارج وبحجة أن المبالغ الكبيرة التي تصرف عليهم فالمجهود الحربي أحق بها.
الوضع الصحي يزيد تدهورا أكثر يوما تلو الأخر مع الحصار و أضافة إلى تدمير المرافق الصحية في اكثر من محافظة و على وجه الخصوص محافظة تعز هذا ناهيك عن أنصراف العاملين والأطباء في المناطق التي فيها الصراع المسلح أكثر أحتداما وهو الشيء الذي سبق التطرق له من قبل ففي محافظة تعز انعدام الأمان وقطع الطرق المؤدية للمرافق التي أصبحت مشلولة أكثر مما كانت عليه من قبل.

تقييم المناطق المتضررة :
في الغالب تقوم بذلك المنظمات الدولية والتي لديها أمكانيات وتمويل يمكنها من تجنيد العاملين على الساحة  ولكن برغم من ذلك فأن هذا العمل محصورا فقط في المناطق المجاورة و القريبة لمكاتبها الرئيسية كمحافظة عمران وحجة, فحين بقية المحافظات الأكثر تضررا وشدة كمحافظة تعز و يليها عدن و الضالع فانه لا يزال هذا الأمر غائبا كلياً.
وترجح المنظمات السبب إلى صعوبة العمل في تلك المحافظات بسبب احتدام الصراع المسلح بين المتنازعين براً و استمرار الغارات الجوية التي تشنها بصورة مستمرة قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية.
أضافة إلى الصعوبات المالية والتي تراها المنظمات بأنها غير كافية.

أضف إلى كل ذلك ما حدث مؤخرا في أكثر من محافظة بان تم مهاجمة السجون المركزية و اطلاق سراح المجرمين من ذوي السوابق الجسيمة والمحكومين من القتلة فما لا يقل عن ألفين سجين خلال الأسبوعين الأخيرين قد تم أنتشارهم في وسط المجتمع وهذا من الأمر الأكثر خطرا على السكان . وزيادة في انتشار القتل والجريمة بصورة أكبر.

الأمل الذي كان معقود به تنفيذ الهدنة أن يتسنى للمنظمات والمساعدات الأنسانية من خارج اليمن أن يسمح لها بالوصول وهذا أيضا لازال معقودا الأمر بقرار وسماح قوات التحالف وكذلك في أقتناع المتنازعين على البر في المحافظات بان تسهل من أيصال المساعدات الأنسانية والخدمات الصحية اللمتضررين على مستوى البلد بشكل عام و المناطق تحت الصراع المسلح بصورة خاصة.
كذلك بأن يتم وصول المساعدات الصحية والأدوية والتي أصبح السوق اليمني يفتقر للكثير من الأدوية.
الأضرار التي لحقت وتلحق بالاقتصاد الوطني و الحركة التجارية والتي أصبحت مقيدة بفعل الغارات الجوية والحصار المفروض على اليمن.
____________________

دكتور احمدعبدالعزيز نعمان البناء.
رئيس مؤسسة منار العلمية للدراسات والبحوث الصحية.
عضو الشبكة الدولية لتعزيز سيادة القانون.  

الجمعة، 10 يوليو 2015

ShareThis' Social Media Buttons Optimize Brand and Publisher Content

ShareThis' Social Media Buttons Optimize Brand and Publisher Content





محافظة تعز من أكثر المناطق اليمنية بل وأسواءها تضرراً من جراء الحرب الجائرة على اليمن 
وهذا ما ذكر ضمن تقرير صادر عن منظمة أوكسفام وملخص للفترة 9يونيو إلى 4يوليو 2015م 
الجدير بالذكر أن المنظمة تؤكد [ان هناك أربعة من أصل خمسة أشخاص بحاجة إلى المساعدات الأنسانية 
أخيراً هناك من أهتم بصورة أكثر جدية ولو بالذكر وأنما الأمل في قيامهم بالعمل الميداني خلال الأسبوع الجاري وكما جاء في التقرير الخاص بالمنظمة..
والذي يتطرق للوضع في اليمن و لما يتعلق بتقييم المحافظات الأكثر تضررا بل وأسواء تضررا كانت محافظات تعز حيث من المقرر تقييم الوضع كما جاء في التقرير أنه سيتم من الأسبوع القادم حسب التقرير أن تدرج في جدول أعمال المنظمة , والذي يذكر بأن محافظة تعز هي واحدة من أكثر المناطق اليمنية بالغة الضرر بل جداً سيئة التضرر , كونها تعاني من الهواء غارات من قوات التحالف الجوية التي تقودها المملكة العربية السعودية و برا من من المعارك البرية المكثفة بين الحوثيين وتنافس الفصائل. هذا إلى جانب تدمير شامل للبنية التحتية، و هناك نزوح لأعداد كبيرة مع الناس أمتدت إلى المناطق الريفية لمحافظة تعز و إلى محافظة إب المجاورة.
وعلى أنه سيتم ادراجها في جدول أعمال المنظمة خلال الأسبوع الجاري كما ذكر في التقرير. حيث بدأت في نشاطها بفريقين لكل من مجافظة عمران وحجة حيث أستهدف ثلاثمئة ألف شخص لهذه المرحلة.
و في المرحلة التي تليها أي في الأشهر القليلة القادمة سيتم التوسع ليشمل العمل المحافظات المتضررة الأخرى ومنها محافظة عدن أي أن العمل سيكون على مراحل .
وتأمل المنظمة أن يصل خدماتها لتحقق مع نهاية العام وقد حققت خدمة لمليون شخص , وكما ان التخدي أمام المنظمة كبيرا جدا ولهذا فانها تركز حاليا على المناطق الواقعة تحت الصراع المسلح والذي من الصعب الوصول إليها وحيث يتواجد السكان الأكثر أحتياجا و أكثر ضعفا بالأضافة العوامل الأقتصادية والتي تلعب دورا مهما في تنفيذ المهمة الأنسانية للمنظمة.

Stop the violence in Yemen

Stop the violence in Yemen


تصاعد الصراع في اليمن يجعل الوضع الأنساني المتردي أكثر سواءً.

يجب علينا ان نفعل كل ما بوسعنا للضغط من أجل الوقف الفوري والدائم لأطلاق النار.

دكتور احمدعبدالعزيز نعمان البناء
رئيس مؤسسة منار العلمية للدراسات والبحوث الصحية.

عضو الشبكة الدولية لتعزيز سيادة القانون.